قيم التواصل و ضوابطه
I- التواصل ودواعيه : 1- التواصل : هو استعمال الحواس في إرسال واستقبال الخطاب عن طريق السمع أو الكلام إلى غير ذلك. 2- دواعي التواصل : نذكر منها – طبيعة الإنسان الاستخلافية : حيث أنه من طبيعة الانسان التواصل لكي يعيش حياته العادية. – حاجات الانسان الاجتماعية : يضطر الإنسان إلى التواصل مع الآخر من أجل حاجاته الإجتماعية وتحقيق مصالحه العامة. II- عوائق التواصل النفسية والسلوكية : 1-العوائق النفسية تتجلى في:-عوائق الإرسال: وتتجلى في آفاق التعالي والإعجاب بالنفس و سوء الظن -عوائق الإستجابة : وتتجلى في آفاق الكبر والجحود والإحساس بالعلو . 2-العوائق السلوكية تتجلى في:-عوائق التبليغ: وتتجلى في الغضب والعنف. – عوائق التلقي : وتتجلى في الإستهزاء بالمخاطب والغفلة عنه والإعراض عنه . III- التواصل وضوابطه : 1- قيم الإسلام التواصلية : تتجلى في : - قيم تحكم فيه المتواصل : وهي قيم تسعى إلى بناء التواصل وتتجلى في الإخلاص وحسن الظن.– قيم تحكم مقصد المتواصل: وتهدف إلى تحقيق التعارف مع الآخرين وتشجيعهم على التفاهم. – قيم تحكم فعل المتواصل: ونذكر منها الصدق والحياء والتواضع واحترام الرأي الآخر. 2- ضوابط التواصل: تتجلى في : - ضوابط التبليغ : والإرسال : نذكر منها حسن البيان والرفق بالمتلقي واستعمال الكلمة الطيبة. – ضوابط المتلقي والاستقبال : ونذكر منها حسن الإنصات وحسن الإقبال على المخاطب وعدم المقاطعة.